منتدى يهتم بعالم الروحانيات و الحكمة في ابطال باطلها و نشر الصحيح منها تقديم علاجات للناس و الرقية الشرعية و الطب البديل ... علاجاتنا لليائسين من العلاج بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من غريب حالات الجان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف
Admin
avatar

عدد الرسائل : 126
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: من غريب حالات الجان   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 11:04 am


اليوم أروي لكم قصة في طياتها عجب ... فيها اجتمع الحقد و الخداع و شيء من الحسد ... قصة قد تبدوا لكم عجيبة لكنها ليست فريدة فمنها ألوف ... كما انقض الذئب على الخروف... انقض هذا الشيخ على الألوف


سيدة في الأربعين من عمرها من أثرياء المغرب أو بالأحرى كانت فقد انتقلت اليوم إلى العيش في سويسرا . كانت لها شركة هنا في البيضاء مع زوجها و لها ابن و بنت و متبنية لولد و بنت حريصة على الخير قدمت الكثير للناس جهزت قرى كاملة بالماء الصالح للشرب على حسابها...و...و...و...و ما علينا من هذا...


المهم جاءها يوم زبون يطلب التعامل مع شركتها لأنه فتح مركز تسويقي في مدينة أغادير ... وافقت غير أنه لمح فيها ما لا يلمحه إلا من أبتلي بهذا الميدان مثلنا لمح و شده جدا ما لمح .... لمح أن السيدة- زوهرية- فقال لها بعد أخذ و رد في الكلام و تردد أكثر من مرة ... قال لها أرى قلت الزبائن عندك أتعلمين أنا شيخ فقيه و سأهب لك بركة القبول و المحبة و رفعة الجاه و تعظيم الناس ... قالت و ما ذاك ... قال خذي هذا الماء اشربي منه و ما تبقى اغتسلي به... قالت لي و هي تحكي لم أذق طعم النوم منذ تسع سنوات لم أترك مخدرا إلا استعملته ... و لا طبيبا إلا قصدته ... أحس و كأني مرفوعة و كأني سابحة في عوالم غير عالمي ... قلت لها أبشري ... قالت بكتابه أبشر ...


قلت لزوجها ائتها بغطاء ... غطيتها و قلت لها أغمضي عينيك و استمعي للقرآن بنية الشفاء إنشاء الله. ما إن افتتحت حتى بدأت تصرخ أرجوك ... أرجوك بصوت رجولي صلب ... استمريت في القراءة و فجأة تغير الصوت إلى الحدة و قامت من مكانها جالسة مثل جلستي و هي تسابقي الآيات و في عينيها قد اجتمع الغضب كله ... ما مررت بسورة و لا آية إلا و كانت تسابقني و كأنها تحفظ القرآن مع العلم أنها لا تحفظه... فلما رأيت ما رأيت قصدت أعظم آية في القرآن آية الكرسي فكان يقرأ معي إلى قوله تعالى – و لا يؤذه حفظهما و هو العلي العظيم – فلم يستطع قراءتها معي فبقيت أكررها عليه و هو صامت ينظر إلي كما ينظر العدو إلى عدوه و فجأة انقضى صبره و بدأ يصرخ متألما مما يصله من الحق.... و هنا حاورته رغم أني لا أحب محاورتهم و لا أنصح بها و لا آخذ بها...


قال ما نحن إلا خدام مكلفين بنقل دمها من هنا إلى شيخنا في مدينة تارودانت و قد فتح به ثلاث كنوز في جبل البوغاز ... وقد نسيت أن أخبركم أنه كانت تأتيها نوبة من الصرع فيخرج الدم من انفها و عينيها و كان أبنائها يمسحوا عنها الدم فإذا مسحوه اختفى من التوب الذي مسح به و كأنه لم يكن هناك دم البتة –


قلت و كم أنتم ... قال سبعة ... قلت و كأنكم تحفظون القرآن قال نعم حفظناه من شيخنا...

قلت و ما مقابل خدمتكم هذه قال السجود لنا ... فقلت فاسمع إذا يا عدو الله وبدأت أقرأ القرآن و السيدة تتألم و فجأة بدأت في التقيؤ ... نعم تقيأت ما شربته قبل تسع سنوات من حروف و طلاسم ... في تلك الليلة وصل الألم مع الخبر إلى الساحر الذي يتقمص ثوب الفقيه ... فاتصل يسأل عنهم و عن أحوالهم فقلت لهم قولوا له نحن بخير و الحمد لله...
أفاقت السيدة و هي تحس بالنشاط و الخفة أعطيتها ماء قد تليت عليه آيات تغتسل به ليبطل ما اغتسلت به من السحر ... و الحمد لله بقيت على اتصال معهم لمدة أربع سنوات كانت خلالها بخير إلى أن قرروا السفر إلى الخارج . والحمد لله أولا و آخرا.
المقصود من رسالتي هذه أن عش أيها الإنسان حياتك بسيطة كما قدرت لك و لا تبحث عما أخر عنك.. أو لم يكتب لك و اعلم أن رزقك آتيك لا يحول بينك و بينه حائل ... كيف لا و هو في السماء ... و هذا ما أغضب الجليل حتى أقسم فقال – فورب السماء و الأرض انه لحق مثلما أنكم تنطقون – و المال رزق و الصحة رزق و العافية رزق و القوت رزق و الزواج رزق و السلامة رزق ... خذوا بالأسباب و توكلوا على الوهاب و لتكن أسبابكم شرعية ... و مسبب الأسباب يرزق بها و بدونها .. لكن تزودوا فان خير الزاد التقوى

_________________
و كفى بالله شهيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lamssaqui.ahlamontada.net
 
من غريب حالات الجان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الحكمة و الروحانيات  :: قصص واقعية-
انتقل الى: