منتدى يهتم بعالم الروحانيات و الحكمة في ابطال باطلها و نشر الصحيح منها تقديم علاجات للناس و الرقية الشرعية و الطب البديل ... علاجاتنا لليائسين من العلاج بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 | 
 

 أمراض الرضع و عالم الحان حسب المعتقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lamssaqui
Admin


عدد الرسائل: 126
تاريخ التسجيل: 30/09/2008

مُساهمةموضوع: أمراض الرضع و عالم الحان حسب المعتقد   الأحد أكتوبر 05, 2008 5:55 pm

نحاول في هذه الحلقة من أمراض الرضع والعقم أن نتطرق إلى حالات يعاني منها المجتمع العربي، وتكثر بشكل كبير في المغرب، ومن هنا نبدأ بأمراض الرضع وأم الصبيان والصُرَّة.
يكون الطفل الرضيع خلال الفترة المتراوحة بين لحظة ولادته وبروز أسنانه الأولى كائنا هشا، بالفعل، في أطوار نموه الأولى, فمناعته الضعيفة تجعله معرضا للكثير من الأمراض والتشنجات، أو حتى الموت الفجائي المعروف طبيا، ولكن ضعف الرضيع له، في المعتقدات الشعبية عواقب أخرى؛ حيث يكون هدفا سهلا لاعتداء أنواع من إناث الجن الشريرة.
كما تسهل اصابته بأمراض يتسبب له فيها «شمُّه» للمستحضرات السحرية, ولتفادي كل ذلك، ليس ثمة أسهل من توفير الحماية الضرورية للصغير، من خلال حلق شعره في اليوم الأربعين لولادته.
الصرة
عادة لا يتم اخراج الرضيع من البيت ليلا، قبل تجاوز عتبة الخطر التي تتحدد في إكماله 40 يوما من عمره، فخلال الأربعين يوما الأولى من حياته يكون الطفل من الهشاشة، في مواجهة القوى السحرية التي قد لا تؤثر على الكبار، بحيث إنه يكفي أن يمر طائر البوم (طير الليل) فوق الرضيع أثناء تحليقه الليلي كي يعرض الرضيع لخطر الموت.
بل حتى طيران البوم فوق ملابس الصغير المنشورة على حبل الغسيل ليلا، يعتبر كافيا لحصول الأثر الخطير نفسه، فما أن يلبس الرضيع تلك الثياب أو يلف في الخرق التي تخطاها طير الليل، حتى يصاب بالإسهال ويذوي بسرعة، أو يصاب بداء رمد العينين المزمن! لكن الاصابات المرضية التي يتعرض لها الرُضع لا تكون ناتجة عن حوادث عارضة من قبيل تحليق طائر الليل فوقهم أو فوق ملابسهم فحسب,,, بل تكون في الغالب بفعل فاعل شرير، كما هو الحال بالنسبة للصرة.
إن الصُرَّة في اللغة الدارجة هي كل ما يُصَرُ فيه, ويشيع استعمال هذه الكلمة في التطبيب الشعبي على اعتبار أنها تكون غالبا عبارة عن قطعة ثوب سوداء تحتوي على مواد سحرية بهدف الحاق الأذى بشخص معين، ويصر الإنسان الشعبي على أن الصرة هي أساس ما يصيب الأطفال من سوء التئام عظام الرأس, وتكون في الغالب عبارة عن قطعة ثوب تربط في شكل كيس صغير يعلق تحت الثياب، ويتضمن بعض المستحضرات ذات التأثير السحري، تذكر منها نادية بلحاج: دم المغدور، التراب المجلوب من المقابر، جلد وعظام الحيوانات والحشرات السامة كالوزغة (أبرص) والزجاج المتناثر خلال حوادث السير,,, إلخ، أما كيف تؤثر تلك المواد على صحة الرضيع، فإن العامة تعتبر الرضيع كائنا حساسا جدا إلى درجة أن تواجد الرضيع في غرفة بها إحدى تلك المواد السابق ذكرها أو جميعها، يعتبر كافيا لإلحاق اختلالات صحية خطيرة به تتمثل في الصراخ الشديد بشكل مفاجئ مع إسهال مصحوب بقيء.
ويتم اتهام إحدى النساء، يكون معروفا عنها تعاطيها للسحر، بأنها السبب فيما جرى, وفي العادة تزور امرأة بيت الرضيع لتجريب شدة المفعول السحري للصرة عليه، أو بهدف الانتقام من والدته، من خلال إيذاء طفلها.
وفي العادة أيضا ان الرضيع الذي ينفلق رأسه بسبب تأثير الصرة، تعالجه إحدى النساء المتخصصات، إذا لم تكن الاصابة خطيرة وقاتلة، ويكون معروفا عن هذا النوع من المعالجات عدم تعاطيهن للسحر كشرط لازم ليتحقق إبطال مفعول الصرة, كما يعالج الفقيه «الكوَّاي» (المتخصص في العلاج بالكي) إصابة الصرة، حيث يكوي بطن وظهر وكعب الرضيع بالرأس الحادة للسفود (السيخ) من أجل الدفع بالجني الذي استوطن الجسم الهش إلى الخروج منه، وطبعا بطرد الجني، يشفى الرضيع,,.
أم الصبيان
تعتبر (أم الصبيان) أو (التابعة) في المغرب مرضا يصيب الأطفال الصغار (الرضع خصوصا)، وفي الوقت نفسه اسم علم للجنية الشريرة التي تصيبهم بذلك المرض, وفيما يبدو، فإن الاسم/ الأسطورة نشأ في سياق تجسيد قوى الشر التي تحملها العامة مسؤولية الاصابة بالأمراض حيث منحتها أرواحا وشخصيات خفية حتى تكون أكثر قربا من الادراك, ولم يخرج السحر الرسمي عن السياق ذاته، حيث يسهب السيوطي في (كتاب الرحمة) في رسم ملامح أم الصبيان.
كأكثر المتمردين من الجن والشياطين قسوة وبشاعة في التنكيل ببني البشر، وخصوصا الأطفال منهم ولتأكيد صدق كلامه، ينسب إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) قوله: «بينما أنا سائر في أزقة المدينة إذ لقيت امرأة كاملة الوجه واللون زرقاء العينين، فقلت: أين تريدين؟ فقالت: جئت للذي في حجر أمه آكل لحمه وأشرب دمه وأدق عظمه فقلت (الحديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم دائما): لعنة الله عليك يا ملعونة؟ فقالت: لا تلعني يا رسول الله، فإن لي اثني عشر اسما من عرفهن وعلقهن فإني لا أقربه، إلخ.
وفي مقام آخر من الكتاب المذكور تقدم أم الصبيان نفسها كما يلي: «أنا التي أخلي الديار وأنا معمرة القبور وأنا التي مني كل داء وكل مضرة, نومي على الصغيرة فيكون كأن لم يكن (,,,) ونومي على المرأة عند الحيض أو عند الولادة فتعقر ولا يعمر حجرها (,,,) وأما الصغار فندق عظمهم ونأكل لحمهم ونشرب دمهم ونخلي حجور أمهاتهم ونحب من الصغار والنساء أكحل العينين أحمر الوجه,,, إلخ», ويصور صاحب الكتاب «الرحمة» الملامح المرعبة لتلك الجنية المتمردة في شكل «عجوز من الجن أنيابها كأنياب الفيل وشعرها كسعف النخيل، يخرج من فيها (فمها) الدخان ولها صوت كالرعد القاصف وعيناها كالبرق الخاطف ذات خلق بديع ومنطق شنيع (,,,) تسكن الهواء بين السماء والأرض».
لقد تعمدنا الاستطراد في وصف «أم الصبيان» صاحبة الإثني عشر اسما، حسب ما جاء في واحد من أشهر مصنفات السحر، حتى يسهل علينا تصور الرعب الذي يحدثه في نفوس العامة تسلط كائن أسطوري بهذا الحجم وهذه البشاعة على رضيع، هو أكثر قليلا من كتلة لحم طرية تتحرك في قماط.
وفي المغربي تلقب أم الصبيان بـ «الخادم قمقومة»، وعندما تسلط أذاها على الرضع، يستشعر الاهل ذلك من ملاحظة «قفز» الرضيع في نومه، فهي أثناء ذلك تقوم بضربه وقرصه ليشرع في نشيج من البكاء المسترسل حتى الموت.
والحال أن أم الصبيان (حسب معتقد آخر) تصيب الطفل فيأخذه القيء وهو منكس العينين، وهذه الأعراض يكفي لعلاجها حسب النساء المجربات طلي حفرة قفا الصغير بقليل من القطران, وحتى إذا لم يسمع أحد يوما عن طفل التهمته أم الصبيان، أو دقت عظمه أو شربت دمه! فإن الأسطورة لا تزال مع ذلك قائمة، ومن الأمهات كثيرات يطلقن على الأعراض السابقة الذكر: الشهاقة، الجدة، الحرة، أم الليل الخنفسة أو الهمة, وهي من الأسماء التي تعرف بها أم الصبيان (نقصد أسماء الاصابة التي تحدثها لدى الرضع).
وقد عرفت بعض الأضرحة بتخصصها في علاج أمراض الصغير, وللمفارقة أن منها من يحمل اسم «سيدي مول الصبيان»، مثل الولي الذي يوجد ضريحه وسط حي الواحة (الوازيس) بالدار البيضاء الذي تقصده الأمهات لعلاج فلذات الأكباد من «أم الصبيان» ومن غيرها من الأمراض, وتشمل طقوس العلاج به.
- التوضؤ بماء البئر المقدسة المجاورة للضريح.
- تمرير سلسلة حديدية على أرجل الزوار المرضى لطرد الشر.
- حك المناطق المريضة من جسم الصغار بحجر مستدير أملس.
ولأجل وقاية الرضيع من الضربات القاتلة لـ «الخادم قمقومة» يتم حمله إلى زيارة أحد أضرحة أولياء (ركراكة) الأربعين باقليم الصويرة, أو يكون غطاء الرضيع ثوبا اسود, وهو- على نحو ما أسلفنا- اللون الذي يتم التوسل به إلى ملك الجن ميمون الكناوي.
وعموما لا يكاد يخلو سرير رضيع من تميمة الوقاية من «أم الصبيان» (المكونة من «صرة» قطعة ثوب اسود، يوضع فيها قليل من الشب والحرمل، وتدس تحت رأس الرضيع، فتحميه من أذى الجن، وفي مقدمهم أم الصبيان).
حلاقة رأس الرضيع
من بين أشهر الطقوس السحرية وأكثرها أهمية في حياة الرضيع، نذكر حلاقة رأسه في اليوم الأربعين من عمره، ويتم ذلك الطقس عادة في أضرحة الأولياء، وخصوصا منهم المشهورين بمنح النساء المولود الذكر، مثل مولاي بوشعيب بآزمور (عطاي العزارة) (أي واهب المواليد الذكور), وفي جينيالوجيا الأولياء بالمغرب، تعتبر بركة حلاقة الرضع تخصصا يتوارث أبا عن جد, ففي وسط السلالة المنحدرة من الولي، يلزم كل فرع من الشجرة تخصصه، هكذا يقضي العرف.
إن الحديث إلى أحد «حلاقي البركة» هؤلاء، بدا مثيرا أكثر من دهشة، حين كشف عن جوانب غامضة من معتقداتنا الشعبية، لم نقرأ عنها في أي مرجع؛ حيث يقول: «إن الأربعين يوما الأولى من حياة الإنسان لا تحتسب من عمره، فهي فترة «تسبيق» تكون خلالها حظوظه في الحياة مساوية مع حظوظه في الممات! ولذلك- يضيف- لا يعتبر الطفل مولودا بالفعل إلا بعد انصرام الأربعين يوما الأولى من عمره», وتفسير فترة «التسبيق» حسب نفس المتحدث، الرضيع الذي يموت اليوم- مثلا- يعود تاريخ وفاته «الحقيقي» إلى أربعين يوما، والفترة التي استمر خلالها على قيد الحياة، ليست سوى تلك الأربعين يوما له من عمره «احتفظ له بها في اللوح المحفوظ».
وفي اليوم الأربعين من حياة الرضيع، تأخذه والدته أو ذووها إلى ضريح الولي محملة بالشموع وبكيسين صغيرين من التمر ملفوفين في ثوب أخضر هكذا يقضي العرف.
يتناول «الحفيظ- الحلاق» قطعة من القصب ويُشرّحها إلى نصفين، يضع بينهما شفرة حلاقة ثم يربطهما بخيط، ليحلق بهذه الآلة شبه البدائية شعر قفا الرضيع ومن حوالي أذنيه، وفي ختام عمله، يحتفظ بالثوب الأخضر وبكيس من التمر لنفسه، بينما «يبخّّ» (أي ينفث بُصاق «بركته» على الكيس الآخر لتعود به الأم إلى بيتها, وتفاديا لاستعمال شعر الرضيع في عمل سحري محتمل، تعنى الأم بجمع كل ما استعمل في حلاقة رأس صغيرها (قصب، شفرة، شعر) وتلفه في ثوب أبيض لتدفنه في مكان لا يقربه فيه أحد، يكون غالبا ركنا من أركان المقبرة المجاورة للضريح.
وحسب «الحفيظ» المتخصص في حلاقة رؤوس الرضع بضريح مولاي عبدالله أمغار إقليم الجديدة، فإن تلك الطقوس توفر للصغار حماية من التأثيرات السحرية التي قد يتعرضون لها كالصرة ودم المغدور وأم الصبيان.
ولا ينبغي تجاوز موعد الأربعين يوما ولو بيوم واحد، لأن ذلك يجعل الحماية غير مضمونة, كما لا يجوز استعمال آلات الحلاقة العصرية التي يبطل استعمالها المفعول الوقائي للعملية

_________________
و كفى بالله شهيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lamssaqui.ahlamontada.net
نسمة هوا
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد الرسائل: 153
العمر: 35
تاريخ التسجيل: 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الرضع و عالم الحان حسب المعتقد   الأحد أكتوبر 05, 2008 8:49 pm

[b]والله معتقدات فعلا غريييييييييييييييييييبة


الله يجير أطفالنا ويحميهم من كل جني وشيطان أو عارض

بكلمات الله التامات والتحصينات وذكر الله

والله يهدي أصحاب هذي المعتقدات Shocked Shocked [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أمراض الرضع و عالم الحان حسب المعتقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» القذافى ! ملك ملوك عالم البحار!!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الحكمة و الروحانيات مع لمساقي :: عالم الملائكة و الجن-