منتدى يهتم بعالم الروحانيات و الحكمة في ابطال باطلها و نشر الصحيح منها تقديم علاجات للناس و الرقية الشرعية و الطب البديل ... علاجاتنا لليائسين من العلاج بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التابعة . بغلة القبور. جنية شالة .عايشة قنديشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف
Admin
avatar

عدد الرسائل : 126
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: التابعة . بغلة القبور. جنية شالة .عايشة قنديشة   الأحد أكتوبر 05, 2008 11:07 am

من اناث الجن الشريرات هي الاخرى وكما يدل اسمها فإنها حسب الاسطورة «تتبع» الناس بلعنة سوء الحظ (العكس) وفي الاصل هي جنية تزحف فوق الارض الى ان تصادف امرأة تحمل رضيعا على ظهرها فتتسلق قدميها ثم ساقيها حتى تصل الى الظهر فتلتهم الصغير بوحشية.

«بغلة الروضة» (الروضة: المقبرة) او «بغلة القبور» او «عذابة القبور» هي اسطورة قروية تستوطن خيال ساكني القرى المنعزلة خصوصا في اعالي الهضاب والجبال باللهجة البربرية يسمى هذا المخلوق الخرافي «تمغارت نسمدال» بمعنى «عروسة القبور» وهي في تصور العامة بغلة تخرج من المقبرة حين يجن الليل، لتبدأ ركضها المجنون الذي لن تنهيه الا مع تباشير الصباح الاولى.
وفي ظلام الليل تبدو مضيئة بفعل الشرر الهائل الذي يتطاير من عينيها وتحدث حركتها جلبة مرعبة تمزق صمت الليل الموحش فوقع حوافرها وصليل السلاسل الحديدية التي تحملها في عنقها يرعب كل من يلمحها او يصادفها في طريقه.
واذا حدث ان صادفت في تجوالها الليلي رجلا تحمله على ظهرها الى حيث مستقرها في المقبرة وهناك تحفر له قبرا لتدفنه حيا او تأكله والامر مرتبط برغبتها وشهيتها وحسب الاسطورة فإن «بغلة القبور» كانت في وقت سابق من حياتها امرأة ترملت (اصبحت ارملة) ولم تلتزم بتعاليم العرف الاجتماعي الذي يلزمها باحترام «حق الله» اي ان تلبس ثيابا بيضاء طيلة فترة العدة ولا تغادر بيت الزوجية ولا تعاشر رجلا آخر خلال ذلك.
وبسبب عدم التزامها «حق الله» انتقم منها الله فكان جزاؤها اللعنة الابدية التي حولتها الى جنية لها هيئة بغلة تنام النهار مع الموتى وتمضي الليل «تتعذب» وفي بعض المناطق كان الناس يعتقدون ان في امكان «بغلة القبور» ان تتنكر لتدخل البيوت في هيئة قريب او صديق، وتختطف احد افراد الاسرة الى مقبرتها.



في داخل انقاض قاعدة الوضوء القديمة في شالة التي تغمرها مياه عين عذبة يطلق عنها سكان عدوتي الرباط وسلا اسم «عين الجنة» حاليا تشكل حوض ماء تناسلت حوله الاساطير وربما ليس ثمة ما يثير فضول زوار قلعة شالة المنزوية عند مكان مشرف على نهر ابي رقراق في العاصمة الرباط، اكثر من اسماك الحنكليس (السمكة الافعى) التي تسبح في الحوض.
فالمشهد المألوف ان يرمي الناس في ذلك الحوض قطع نقود ونتف البيض المسلوق لإطعام تلك الاسماك الاليفة لكن الاسطورة تذهب الى ان تلك السمكات الافعوانية الشكل هي مجرد تمظهرات فقط للجان الذين استوطنوا ذلك الحوض منذ القدم وتحكمهم ملكة هي عبارة عن سمكة حنكليس من نوع خاص جدا، حيث تختلف عن غيرها من الحنكليس بضخامة جسمها ويتدلى من رأسها شعر طويل كما انها تضع في اذنيها حلقتين من ذهب.
هي لم تخرج من مخبئها الاسطوري الا نادرا ـ حسب المعتقد ـ وحدث ذلك اثناء الليالي المقمرة فقط، وليس ذلك، لذلك لم يرها احد كل ليلة حين يلف الظلام اطلال القلعة الرومانية القديمة التي تحولت الى مقبرة للأسرة الملكية المرينية في القرون الوسطى تدب الحياة في كائنات الخفاء فتخرج جحافل الجان من «حوض الجنيات» اسرابا كثيفة مثل النحل لتملأ الفضاء الرطب والمعتم المتعلق على اسراره الابدية.
وفي تلك القلعة التي ظلت فاتنة بغرابتها عبر العصور تقول الاسطورة عن ملكة الجنيات تحرس المنافذ التي تقود عبر قنوات مذهبة من حوض «عين الجزة» الى اعماق الارض السحيقة حيث توجد كنوز سليمان.


من اكثر شخصيات الجان شعبية لدى المغاربة انها «عيشة مولات المرجة» (سيدة المستنقعات) كما تصفها الاغنية الشعبية الذائعة الصيت ولها من الألقاب «لالة عيشة» او«عيشة السودانية» او «عيشة الكناوية» يلجأ اليها المغاربة حتى لقبها الغريب والمخيف: «قنديشة» الذي يجر النطق به لعنة غامضة.
تارة يتم تصويرها في شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مطلق وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج وتارة اخرى تأخذ شبها قريبا من «بغلة الروضة» (بغلة المقبرة) فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية).
وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها تغريه فينقاد خلفها فاقد الادراك الى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة، بعد ان يضاجعها لتطفئ نار جوعها الدائم للحم ودم البشر

_________________
و كفى بالله شهيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lamssaqui.ahlamontada.net
نسمة هوا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 153
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: التابعة . بغلة القبور. جنية شالة .عايشة قنديشة   الأحد أكتوبر 05, 2008 2:23 pm

بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا الطرح الجميل
ولكن أتعلم لدينا أيضا في بلدنا معتقد او أسطورة بالمعنى الآخر قريبة أ, شبيهة لهذه الأسطورة وربما قد تكون حقيقة بوجه آخر من يعلم
ففي بلدنا هناك من تسمى بالبده
وهذه البده تكون متخصصة بخطف البنات الشاباتاليافعات الجميلات وإهدائهن لمردة الجن
وحسب ما تروي الققص
يقال ان هذه البدة تكون انسية سكنتها روح شريرة من الجن فيصبح كل ما وقع عينها عليه واعجبها ملك لها
فمثلا ان حضرت حفل زفاف وأعجبتها أحد البنات الشابات الجميلات تدخل فيها وتمرضها
فتصرع هذه الفتاة وتشارف على الموت دون سبب طبي ظاهر
وما أن تموت ويدفنه أهلها حتى تأتي هذه البدة ليلا عند قبر هذه الفتاة وتكون على شكل طير كبير
وتقف على القبر وتصيح صيحة مدوية وتفتح قطعة خبز أي تقسمها لقسمين فينشق القبر عن الفتاة
ويأتي مارد كبير على شكل اعصار هائج ويجامع تلك المرأة على ذلك القبر بعد ان انشق
فتخرج منه الفتاة حية وتأخذها البدة لتهديها لذلك المارد فيأخذها معه لعالمه وتصبح ملكا له أما عن تلك المرأة المرأة العجوز ( البدة ) فهي خادمة ذلك المارد
والمكلفة بإحضار الفتيات الشابات له ...هذا والله أعلم
ان كانت هذه اسطورة ام بها شيء من الحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التابعة . بغلة القبور. جنية شالة .عايشة قنديشة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الحكمة و الروحانيات  :: عالم الملائكة و الجن-
انتقل الى: