منتدى يهتم بعالم الروحانيات و الحكمة في ابطال باطلها و نشر الصحيح منها تقديم علاجات للناس و الرقية الشرعية و الطب البديل ... علاجاتنا لليائسين من العلاج بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاستعانة بالجن في الكنوز و قصة حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف
Admin
avatar

عدد الرسائل : 126
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: الاستعانة بالجن في الكنوز و قصة حقيقية   الأحد يوليو 05, 2009 7:49 am


[size=16]كثيرا ما لجأ الناس في العصور القديمة إلى خزن أموالهم وأمتعتهم النفيسة في باطن الأرض، ولكي لا تتعرض للتلف، يرسمون خرائط تحدد موقع الخبيئة، وفي كثير من الأحوال تضيع خرائطهم لتطمس هوية المكان الذي يحتوي على الكنز، فبمجرد أن يعلم الساحر بمكان الكنز أو المنطقة التي تحتويه، حتى يشرع في ممارسة طقوس غريبة يستحضر فيها الجن للاستعانة بهم في تحديد النقطة التي تضم الخزينة، إذ غالبا ما يكون الساحر في اتصال مباشر مع الجن، في مثل هذه الحالة يطلب هذا الأخير من الجني أن يحيطه علما بموقع الخزينة، يقول "ولد لميمة" إذا كان الجني على علم بموقع الكنز، لا يتردد في منح المعلومات الكافية للساحر، وإن استعصى عليه ذلك، يتصل ببعض من الجن الذي يسكنون تلك المنطقة، فما إن يحدد موقعه حتى يعلم الساحر بالنقطة موضوع البحث، وبعد أن يجمع الساحر المعلومات الكافية عن هذا الكنز، يتوجه إلى عين المكان ليقوم (بتربيعة)؛ والتربيعة علم روحاني لا يدرك مبادئها إلا السحرة المتمرسون، بحيث يأخذ الساحر أربع "طوبات" من الحجر ويكتب عليهم أسماء لبعض الجن (مازر، كمطم، طيكل، قسورة)، وهي نفسها الأسماء المكتوبة على الجدول الذي يحمله، وهذا الجدول الذي يكتب بطريقة خاصة يكون بمثابة صلة وصل بينه وبين الرباعي من الجن الذين يحرسون الخزينة، إضافة إلى حراسها الأصليين، فبمجرد ما يشرع الساحر الذي يكون بمعية اثنين أو ثلاثة من مساعديه بعد أن حصنهم بالفاتحة والمعوذتين وآية الكرسي في التواصل مع حراس الكنز، حتى يطلبون منه بعض الأشياء أو القيام ببعض الطقوس التي تخرج عن الشريعة الإسلامية، فمنهم من يطلب دم الديك الأحمر، وهو طلب سهل وفي متناول السحرة، ومنهم من يطلب دم البشر، والمقصود هنا دم "الزوهري"، وهو شرط لازم لتنفتح الأرض وتصعد الخزينة التي قد تبلغ قيمتها مئات الملايين، ولكي لا يضيع وقت السحرة في عتمة الليل، يجلب هؤلاء شابا "زوهري" معهم إلى عين المكان لقضاء المهمة بسرعة قصوى؛ والخطير في هذه العملية، هو أن الجن قد يطلب دم "الزوهري" من المناطق التي يشتهيها، وغالبا ما تكون الرقبة أو الفرج أو الذراع الأيسر"، فما إن يلبي الساحر طلب الجن حتى تكشف الأرض عن خزينها، ليغنم هؤلاء بعن عناء ليلة من "التعزيم" والتلاوة غير المنقطعة لبعض التعاويذ، كنزا من الذهب أو المرجان أو الياقوت أو الفضة واللويز حسب اعتقادات لا يستسيغها العقل





[size=16]شاهد عيان على استخراج الكنز



مباشرة بعدما يستجمع السحرة والمشعوذون معلومات عن مكان الكنز حتى ينساقوا إليه وكأنهم مسلوبو الإرادة، فهم أشد ذكاء وأكثر حرسا على إحاطة عملهم وعمليتهم بهالة من السرية، ويلجأون لتحقيق هدفهم إلى طرق تمويهية لنجاح المهمة، فهم يأخذون صفات متعددة، تجدهم في صفة عطارة يجوبون على دوابهم المحملة بالأواني والسواك والكحل والمرايا والأمشاط وكل أدوات الزينة، البوادي لتأكيد صفة العطارة في وسط القرية أو الدشر، وهم في حقيقة الأمر يستكشفون المكان، وينقبون عن طفل زوهري يقضون به غايتهم، أو يدخلون دوارا بصفتهم "طالبي ضيف الله"؛ وهنا يصرح مصطفى من دوار بني عامر بنواحي دكالة، أنه في نهاية التسعينيات، بينما كان يسقي فدانه، إذ وقف عليه أربعة رجال اثنان منهم ملتحون، يقول مصطفى "كان البدر في ليلة التمام وطلبا مني أن أعينهم، على الحفر، لم أفهم مرادهم، في تلك اللحظة، لكن أحدهم صارحني بأنهم "طلبة" حاملين لكتاب الله، وأنهم اهتدوا بعلمهم إلى وجود كنز ضخم قرب نخلة تبعد عن مكان السقي بحوالي 300 متر، وسبب اختياري هو أن أعينهم في الحفر، لأني أتوفر على "فأس وعتلة" ومعول للحفر، كما أغراني أحدهم بأنهم سيمنحوني حصة من هذا الكنز، كانت حصة السقي تشرف على الانتهاء، شققت بعض الطرق في الحقل ليمر الماء إلى باقي الفدان، بعد ذلك توجهت رفقتهم إلى حيث النخلة، أنزل أحدهم عدته، وهي عبارة عن "رزمة كبيرة"، فيما توجه الآخر إلى المكان المجاور للنخلة يتفحص الأرض على ضوء البدر، ليأخذ أربع "طوبات" من الحجر. أخرج من صندوق صغير قنينة وقصبة، وأخذ يكتب على الحجر خطوطا لم اكتشف معناها لعتمة الليل وكذا لبعده عني، ليمنحهم للرجلين الملتحيين واضعينهم في شكل رباعي حول بقعة مساحتها متر مربع، ليشرعا في ترديد بعض التعزيمات؛ استغرقت العملية مدة ساعة تقريبا، وقد طلبوا مني قبل ذلك أن ألا أنبس ببنت شفة، لأن أي كلمة قد تعصف بأحدهم إلى ما لا يحمد عقباه. وما أثار انتباهي هو أن أحدهم أخرج "مجمر صغير" بعدما أضرم فيه النار وأخذ يبخر المكان، ليتقدم أحدهم من مكان المربع، وقد كشف عن ذراعه الأيسر، وهو يردد بعض الكلمات دون انقطاع، وأخرج سكينا وشرع في جرح يده، وفي لحظة وجيزة تقدم نحوي أحد الملتحين وقد وضع على كتفي كتابا يشبه التميمة وكأنه يوشحني بوسام الشرف، ليطلب مني من خلال الإشارة الحفر، توجهت نحو المكان والخوف يملأ صدري، وأخذت في حفر مساحة المربع، بعد نصف ساعة تقدم نحوي رجل وأخذ المعول، فيما طلب مني الانصراف إلى مكان بعيد إلى حين المناداة عني، لم أشعر إلا وأشعة الشمس تضايقني وتقض مضجعي، أفقت من نوم ثقيل غالبني تلك الليلة، حسبت أن الأمر يتعلق بحلم أو رؤيا أفرزتها مساحة التعب الذي ألم بي جراء ثمان ساعات من السقي، ولأتأكد من الأمر توجهت نحو تلك النخلة، لأجد الحفرة والمعول بجانبها، لم أصدق الأمر، ولما تحسست كتفي وجدت التميمة لازالت عالقة به لأتأكد أن الأمر حقيقة
[/size]
[/size]

_________________
و كفى بالله شهيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lamssaqui.ahlamontada.net
 
الاستعانة بالجن في الكنوز و قصة حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الحكمة و الروحانيات  :: حقيقة عالم الروحانيات و الخبايا الشركية-
انتقل الى: