هذا المصطلح لم أسمعه إلا عند المغاربة القدماء شيوخ هذا الفن الذين لهم صولات و جولات في هذا العالم و يعرفون خباياه و أسراره, هذا النوع من التو كال و كما هو مفهوم من تسميته يكون سببه الجن فهو من يحضره و يطعمه للإنسان و الأسباب كثيرة لهذا النوع من التسممات و هي كالآتي :
- أن يكون هذا الإنسان مصابا بالمس
- أن يكون هذا المصاب مسحورا سحرا خارجيا.
- عدم ذكر اسم الله على الطعام.
- عدم غسل اليدين عند الأكل خصوصا عند الاستيقاظ من النوم.
- أن ينام و في يديه رائحة اللحم – الحديث –
- عدم تخمير الآنية – الحديث –
- العين
- عشق الجن للإنس
وهذه الأسباب قد تكون متفرقة أو مجتمعة و هذا النوع من التو كال هو عبارة عن مواد غير معروفة الماهية بعد غير أنها تؤدي إلى أعراض متشابهة سنتطرق لها .
و في بعض هذه الحالات إن لم نقل جلها يحلم الإنسان و هو في مرحلة بين النوم و الوعي يرى أن يأكل طعاما لحما أو غيره و يجد لذلك مذاقا و رائحة في فمه عند الاستيقاظ من النوم .
و أما عن أعراض هذا التو كال فهي كالآتي:
- صداع في الرأس خصوصا في الصباح
- أرق متكرر باستمرار
- آلام أسفل الظهر بلا سبب طبي معروف.
- غازات في البطن – ليس دائما –
- نخصة أو ألم في الصدر ناحية القلب
- انسداد أو انتفاخ في فم المعدة
- الإحساس بالشبع أو الجوع الدائمين.
- ضعف الشهية أو انعدامها خصوصا في الصباح.
- الكسل و الخمول و حب الوحدة
- الحساس بالضيق خصوصا عند اجتماع الناس في المناسبات.
- برودة الأطراف في أغلب الأوقات.
- تنمل الأطراف
- الإحساس بالتعب عند أقل مجهود
- و هذه الأعراض قد تكون مجتمعة و قد تكون متفرقة على حسب الحالة غير أنه عند اجتماع أغلبها نكون جازمين أن صاحبها مصاب بهذا النوع من التسمم.
و قد تتطور بعض الحالات بعد طول المدة فيبدأ الإنسان يرى الخيالات و تتهيأ له أشياء و قد يدخل في حالة من حالات فقد الإدراك و هذه الحالة قد تأخذه إلى نوع من الجنون يقوده إلى الهيام على وجه البسيطة. أو يصاب بنوع من الوسواس القهري القاتل و الشك لمطلق أو أن تجعله كتلة لحم لا يتدخل في شيء و بدون فاعلية في المجتمع و عندها يكون العلاج صعبا .
و هذا الكلام هو ثمرة بحث أخد مني تسع سنوات و تجارب العديد من المعالجين و الشيوخ لسنوات و بحث في مخطوطات نفيسة متوارثة لفقهاء و علماء طوتهم كتب النسيان.
_________________
و كفى بالله شهيدا